العلامة الحلي
391
منتهى المطلب ( ط . ج )
كان « يؤذن للظهر على ست ركعات ، ويؤذن للعصر على ست ركعات بعد الظهر » « 1 » . فروع : الأول : قد روي الجلوس بين أذان المغرب وإقامتها ، روى الشيخ ، عن إسحاق الجريري « 2 » ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : « من جلس فيما بين أذان المغرب والإقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله » « 3 » . الثاني : روى الشيخ في الصحيح ، عن عبد الله بن مسكان ، قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام أذن وأقام من غير أن يفصل بينهما بجلوس « 4 » . الثالث : روى الشيخ ، عن جعفر بن محمد بن يقطين « 5 » ، رفعه إليهم ، قال : « يقول الرجل إذا فرغ من الأذان وجلس : اللهم اجعل قلبي بارا ، ورزقي دارا واجعل لي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله قرارا ومستقرا » « 6 » .
--> « 1 » التهذيب 2 : 286 حديث 1144 ، الوسائل 4 : 667 الباب 39 من أبواب الأذان والإقامة ، حديث 5 . « 2 » إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي ، وثقة النجاشي وعده الشيخ في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الصادق ( ع ) وبعنوان إسحاق بن جرير واقفي من أصحاب الكاظم ( ع ) وذكره المصنف في القسم الثاني من الخلاصة ، وقال بعد التصريح بأنه واقفي : الأقوى التوقف في رواية ينفرد بها . رجال النجاشي : 71 ، رجال الطوسي : 149 ، 343 ، رجال العلامة : 200 . « 3 » التهذيب 2 : 64 حديث 231 ، الاستبصار 1 : 309 حديث 1151 ، الوسائل 4 : 632 الباب 11 من أبواب الأذان والإقامة ، حديث 10 . « 4 » التهذيب 2 : 285 حديث 1138 ، الوسائل 4 : 632 الباب 11 من أبواب الأذان والإقامة ، حديث 9 . « 5 » جعفر بن محمد بن يقظان - أو : يقطين - روى عنه الحسين بن أسد في الكافي باب بدء الأذان والإقامة ، ولكن في الوسائل نقلا عن الكافي والتهذيب عنه : الحسين بن راشد وفيه : يقطين . لم أعثر على ترجمة له في الكتب الرجالية إلا ما ذكره المحقق الخوئي في معجم رجاله . معجم رجال الحديث 4 : 125 . « 6 » التهذيب 2 : 64 حديث 230 ، الوسائل 4 : 634 الباب 12 من أبواب الأذان والإقامة ، حديث 1 .